بوابتك للثقافة العسكرية

مقاتلة كل المهام الفرنسية Rafale

By Ahmed Yousry

مقاتلة كل المهام الفرنسية RAFALE

نظرة عامة علي نشأة و ظهور المقاتلة RAFALE :
المقاتلة RAFALE من إنتاج شركة  DASSAULT AVIATION الفرنسية الشهيرة و التي تعد من أكبر شركات إنتاج المقاتلات في العالم و لها تاريخ طويل في إنتاج مقاتلات MIRAGE  بطرازاتها المختلفة.
في منتصف السبعينات تقريبا أدركت القوات الجوية الفرنسية ( و البحرية الفرنسية أيضا بطبيعة الحال ) أنها بحاجة إلي مقاتلة جديدة لإستبدال أسطولها المتقادم من المقاتلات متعددة المهام و بالفعل فكرت القيادة الفرنسية في تحالف تكنولوجي حذر مع عدد من الدول الأوروبية مثل إنجلترا و إيطاليا و إسبانيا و ألمانيا الغربية في ذلك الوقت و بالفعل تم تفعيل التحالف في نهاية حقبة السبعينات من القرن الماضي و لم يستمر طويلا ، حيث إنسحبت فرنسا من التحالف في العام 1984 بعد أن إستشعرت ثدر غير قليل من عدم الجدية و الإهتمام بالمشروع من الدول المشاركة معها.
كان ما شجع فرنسا علي الإنسحاب من التحالف الأوروبي هو وجود تصميمات أولية للرافال بالفعل لدي شركة DASSAULT علي الرغم من وجود المقاتلة MIRAGE 2000 قيد التطوير في ذلك الوقت.
 المقاتلة رافال طارت للمرة الأولي طيران تجريبي في يوم 4 يوليو 1986 و كان من المخطط إن تنضم للخدمة الفعلية في  1996 و هو مل لم يحدث طبقا لرغبة سلاح الجو الفرنسي الذي أراد أن تدخل المقاتلة إلي الخدمة بأكبر نسبة من الإكتمال و التوافق مع متطلباته الطموحة في ذلك الوقت.
دخلت المقاتلة رافال الخدمة الفعلية في 18 مايو عام 2001 و تعمل حاليا كمقاتلة رئيسية لسلاح الجو الفرنسي و مؤخرا حصلت علي فرصتها التصديريه الأولي عندما طلبت القوات الجوية المصرية التعاقد علي 24 مقاتلة رافال ( مع بند إضافي في العقد بـ 12 مقاتلة أخري ) و بدأت القوات الجوية المصرية في تسلم أول هذه الدفعات في العام 2015.

المقاتلة الفرنسية رافال مقاتلة تنتمي إلي الجيل +4 من المقاتلات و يطلق عليها مقاتلة كل المهام ( و ليست متعددة المهام ) نظرا لقدرتها علي تنفيذ معظم المهام الجوية المتعارف عليها بكفاءه عالية مثل :
1- الإعتراض الجوي ( Air Intercepting ) .
2- التفوق الجوي ( Air Superiority ) .
3- الإستطلاع ( Reconnaissance ) .
4- الإسناد الجوي القريب ( Close Air Support ) .
5- القصف الجوي الجراحي ( Air Precision Strike / Surgical Strike ) .
6- التحريم الجوي ( Air Interdiction ) .
7- مكافحة القطع البحرية ( Anti-Ship ) .
و من أكثر ما يميز مقاتلات الرافال الفرنسية عن مثيلتها الأوروبية Eurofighter Typhoon ( التي كانت نتاج إستمرار التحالف الأوربي الذي إنسحبت منه فرنسا ) أنها قد شاركت فعليا في العديد من العمليات العسكرية علي مدار سنوات منها علي سبيل المثال لا الحصر الحرب في أفغانستان أثناء مشاركة فرنسا كعضو في حلف الناتو و كذلك في العراق بعد إسقاط حكم الرئيس العراقي صدام حسين و كذلك شاركت في ضربات الناتو الجوية علي ليبيا في 2011 و أيضا شاركت في عدة ضربات جوية محدودة علي المناطق الشمالية من مالي لضرب الحركات المتطرفة الموجودة هناك.
و منذ ظهورها للعلن ظهر للمقاتلة رافال عدم طرازات يمكن توضيحها كالتالي :
1- المقاتلة RAFALE A و هي النموذج الأولي الذي ظهر في 1986.
2- المقاتلة RAFALE B و هي مقاتلة بمقعدين و أول طراز ينضم لسلاح الجو الفرنسي.
3- المقاتلة RAFALE C و هي مقاتلة ذات مقعد واحد.
4- المقاتلة RAFALE M و هي النسخة المخصصة لحاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول.

نظرة علي التكوين التقني للمقاتلة الفرنسية RAFALE :
التصميم الخارجي للمقاتلة RAFALE تصميم إنسيابي مناسب جدا لمقاتلة من الجيل +4 يمنحها قدرة شبه شبحية تساهم بشكل كبير في منحها صفة مقاتلة كل المهام و من أبرز ما يمكن ملاحظته في هذا التصميم هو شكل و مكان فتحتي الهواء في المقاتلة و أيضا أجنحه الدلتا الشهيرة و التي تعد سمة مميزة لكل مقاتلات شركة DASSAULT تقريبا ( أنظر شكل 1 ).

شكل 1 – تصميم المقاتلة RAFALE من منظور أفقي أمامي

المواصفات الفنية للمقاتلة :
– الطول الكلي : 15.30 متر .
– المسافة بين أطراف الأجنحة : 10.9 متر .
– الإرتفاع : 5,30 متر .
– الوزن الكلي فارغة : 10 طن للنسخة C .
– الوزن مع الحمولة الكاملة : 15,21 طن .
– أقصى وزن عند الإقلاع : 24,5 طن للنسخة C و 22,2 طن للنسخة M .
– حمولة الوقود الداخلية : 4,7 طن .
– حمولة الوقود الخارجية : بحد أقصي 6,7 طن .
– حمولة الأسلحة علي نقاط التعليق : 9,5 طن موزعة على :
  14 نقطة تعليق لنسخة القوات الجوية C .
  13 نقطة تعليق لنسخة القوات البحرية M
– أقصي سرعة : 2000 كلم / ساعة علي الإرتفاعات الشاهقة.
                    1390 كلم / ساعة علي الإرتفاعات المنخفضة و المتوسطة.
– أقصي مدي : 3700 كلم مع خزانات الوقود الخارجية.
– نصف قطر العمليات : 1850 كلم × 2 بحمولة وقود 3 خزانات فئة 2000 لتر.
– أقصي إرتفاع : 15,24 ألف متر.
– معدل التسلق : 305 متر / ثانية.
– أقصي قدرة للمناورة : 9+ مرات ضد قوة الجاذبية الأرضية 9+ G .
– أقل طول لمدرج هبوط : 450 متر .

الدفع و القوي المحركة :
2 محرك توربيني من طراز  SNECMA M88 من إنتاج شركة SENCMA : ( إنظر شكل 2 )
– الطول الكلي : 3,53 متر.
– القطر : 69,6 سم.
– الدفع العادي : 50 كيلو نيوتن.
– الدفع الأقصي : 75 كيلو نيوتن بإستخدام الحارق الإضافي.
– التوربينات : مرحلة واحدة للضغط المنخفض ، مرحلة واحدة للضغط المرتفع.
– الضاغط الهوائي : 3 مراحل للضغط المنخفض ، 6 مراحل للضغط المرتفع.
– معدل تدفق الهواء : 143.3 LB/S
– معدل الضغط الكلي : 24,5 : 1
– معدل الإلتفاف الكلي للتوربينات : 0,3
– معدل تدفق الضغط الهوائي : 65 كجم / ثانية.
– أقصي حرارة لغرفة الإحتراق : 1850 درجة مئوية.
– معدل قوة الدفع للوزن الكلي للجسم : 5,7 : 1 في الحالة العادية و 8,5 : 1 بإستخدام الحارق الإضافي.


شكل 2 – محرك M88 من إنتاج شركة SNECMA

أنظمة الملاحة :
تعمل المقاتلة RAFALE من خلال حزمة من أحدث أنظمة الملاحة المتاحة حاليا علي مستوي العالم يمكن إيجازها بشكل عام كالتالي :

  • وحدة معالجة بيانات جزيئية MDPU Modulare Data Processing Unit و هي عبارة عن كمبيوتر مهام و معالجة و تحكم في إلكترونيات الطيران يحتوي على 18 معالج جزيئي و يعتبر أسرع 50 مرة من كمبيوتر المهام الخاص بالميراج 2000 .
  • أنظمة شبكية رقمية للإتصال بين مكونات المقاتلة و بين أنظمة التحكم و كابينة القيادة و وحدات إطلاق الذخائر و الصواريخ .
  • نظام مراقبة لكفاءة الهيكل و المحرك مدمج معه نظام تسجيل رقمي و معدات إختبار .
  • أنظمة ملاحة رقمية بالقمر الصناعي GPS و معها نظام ملاحة بموجات الراديو و نظام رسم خرائط الكترونية رقمي .
  • نظام ملاحة رقمي متخصص في مراجعة التضاريس و نظام رقمي أخر لقياس الارتفاعات متخصص في العمل على الارتفاعات المنخفضة وشديدة الإنخفاض و يبدأ في العمل عند ارتفاع 3200 متر فأقل .
  • أنظمة إتصالات VHF/UHF على عدة قنوات بجانب وصلات إتصال مؤمنة و نظام إتصالات عسكرية تكتيكي بجانب قنوات إتصال مشفرة مضادة للتشويش .

أنظمة الرادار و الكشف و إدارة النيران : ( أنظر شكل 3 )
1- رادار ذو مصفوفة مسح إلكتروني نشط من طراز AESA RBE-2 :​
الرادار من إنتاج شركة THALES و يبلغ مداه الأقصي للرصد 230 كلم و يتميز بقدرته علي القيام بعمليتي الكشف و التتبع في نفس الوقت حيث يستطيع تتبع 40 هدف و الإشتباك مع 8 أهداف منها في وقت واحد .

كما يمتلك نظام أوتوماتيكي لتحديد و تصنيف الأهداف و ترتيبها حسب الأكثر الخطورة و نظام تتبع أوتوماتيكي للتضاريس و تفادي الخطر منها بما يسمى بقدرة الإختراق العميق ذات مستوى الطيران المنخفض Deep Low-Level Penetration .
و الرادار قادر علي إنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للتضاريس في زمن المرور مما يمنحه القدرة علي إنشاء خرائط مصورة ملونة للتضاريس و إنتقاء الأهداف منها .
و يمتلك الرادار أيضا قدرة رسم الخرائط الأرضية عالية الدقة SAR synthetic Aperture Radar و أيضا ميزة الكشف جو / سطح و التتبع لأكثر من هدف عند الهجوم المصاحب للطيران الملاصق لسطح البحر Sea Skimming Attack .
و يمتلك الرادار قدرة عالية علي مقاومة التشويش الإلكتروني ECCM Electronic Counter-Countermeasures .
و هو أيضا قادر علي التحويل بين أكثر من خاصية من خواصة بسرعة فائقة بسبب إعتماده علي خاصية المسح الإلكتروني النشط بمعالج فائق السرعة ، كما إن إحتياجه لأعمال الصيانة يكون علي فترات متباعدة جدا مما يمنحه ميزة إنخفاض تكلفه التشغيل.


شكل 3 – رادار AESA RBE-2 من إنتاج شركة THALES

2- نظام الكشف و التعقب OSF Optronique Secteur Frontal و يتكون من :

  • نظام IRST Infrared Search & Track للكشف و التعقب الجوي و الذي يمتلك أيضا خاصية العمل ككاميرا للتصوير الحراري FLIR Forward Look Infrared radar للأهداف الأرضية و يمتلك النظام مدى راصد يصل الى 100+ كلم ( حتى 130 كم ضد هدف من الخلف بسبب الانبعاث الحراري للمحرك و 80 كم من الأمام ) ضد الاهداف الجوية متضمنة صواريخ الأمرام مع القدرة على رسم صورة للهدف بشكل واضح من مسافة +40 كلم .
  • كاميرا تليفزيونية ذات نظام تصوير ثلاثي الأبعاد مع نظام لاقط شديد الحساسية للتغيرات الضوئية CCD-TV Camera و يبلغ مداها الراصد 45 – 50 كلم حيث يمكنها إلتقاط صورة طبيعية واضحة لأي طائرة من هذه المسافة .
  • نظام تحديد مدى ليزري LRF Laser Range Finder يبلغ مداه 33 كلم .

صور توضح مدي دقة إلتقاط و تصوير الأهداف لنظام OSF

3- حاضن الإستطلاع AREOS المتطور من الجيل الجديد : ( أنظر شكل 4 )
يوفر الحاضن قدرة تصوير ليلي و نهاري عالية الوضوح HD يعمل بتطبيق مصفوفات المسح الرقمية بالرؤية المباشرة أو بالأشعة تحت الحمراء و له القدرة علي العمل في مختلف الظروف الجوية على الإرتفاعات العالية أو شديدة الإنخفاض مع سرعات فوق صوتية و يحتوي على لواقط كهروبصرية و حرارية .


شكل 4 – حاضن الإستطلاع AREOS


صورة توضح قدرة الحاضن علي التصوير من إرتفاعات عالية

و الحاضن محمل بسوفت وير خاص قادر علي حفظ أو معالجة الصور أو تحويلها لوحدة إدارة النيران لإستخدام الصور في التهديف مباشرة مما يوفر وقت كبير في عملية تحويل هدف ملتقط في صورة إلي هدف قيد التعامل ، و قادر أيضا علي برمجة عمليات تصوير مسبقة عن طريق إدخال إحداثيات يبدأ التصوير فور الوصول إليها.
الحاضن أيضا مزود بــ  Mobile Antenna لبث الصور لغرفة العمليات المربوطة عليها المقاتلة و مزود أيضا بوحدة تخزين بيانات تبلغ سعتها 1 TERA BYTE و يبلغ طول الحاضن 4,60 متر و يصل وزنه إلي 1,1 طن .


صورة توضح مدي جودة تصوير و فصل الأهداف الأرضية أثناء التصوير الليلي


صور توضح مدي دفة الحاضن في تصوير الأهداف و عزلها

4- حاضن التهديف DAMOCLES لتوجيه الذخائر الذكية : ( أنظر شكل 5 )
حاضن تهديف متطور متعدد المهام من الجيل الثالث لتوجيه الذخائر الذكية من إنتاج شركة THALES يمتلك نظام تصوير عالي الدقة High Resolution Imagery بجانب نظام كشف بالأشعة تحت الحمراء يتيح القدرة علي الملاحة و القصف الليلي FLIR Forward Look Infrared بنفس معدل كفاءة القصف النهاري.


شكل 5 – حاضن التهديف DAMOCLES

الحاضن مزود أيضا بنظام إستطلاع مجهز ببث مباشر للصور لمحطات الإستقبال الأرضية Instant Transmission و يستطيع قيادة القنابل الموجهة بالليزر إلى مدى 16 كلم و التعرف على أنوع المركبات المدرعة من مسافة 27 كم بالإضافة لإمكانية عمل تحليل وتقييم لفاعلية إصابة للهدف Post-Strike Analysis .
الحاضن قادر أيضا علي تمييز و إصابة الأهداف سابقة التعليم بإشارات الليزر أو المعلمة بالبصمات الليزرية .
كما إن الحاضن قادر أيضا علي تحديد و إصابه الأهداف بالقنابل و الصواريخ الموجهه بالأقمار الصناعية GPS .

الحاضن أيضا قادر علي تمييز الأهداف المعادية و الصديقة سواء من نظام تشفير للأهداف أو عن طريق قراءة كود التعارف المتبع للأهداف الصديقة .
الحاضن DAMOCLES قادر علي تعقب عدد كبير من الأهداف و التعامل مع الأهداف المختارة منها بسرعة عالية جدا نظرا لسرعته الفائقة في معالجة الصور و البيانات التي يتلقاها من رادار الكشف الرئيسي أو من حاضن الإستطلاع .
يبلغ طول الحاضن 2,5 متر و يصل وزنه الكلي إلي 265 كجم .

Related Posts

F-14 Tomcat

Eurofighter Typhoon

Dassault Mirage 2000

4- نظام الحماية الذاتية SPECTRA Self-Protection Equipment :
و يعد واحد من أحدث حزم الحرب الإلكترونية للمقاتلات على مستوى العالم يتم التحكم بها بواسطة كمبيوتر إدارة وتوافق أنظمة مكون من ثلاث معالجات متطورة و تتكون منظومة SPECTRA من مجموعة من التجهيزات :

  • نظام الرصد و التشويش الكهرومغناطيسي :
    و يقوم بمهام الإستخبار الإلكتروني و الإشاري SIGINT / ELINT Signal Intelligence & Electronic Intelligence لإعتراض الإشارات الرادارية و اللاسلكية المعادية من مسافة تصل الى 250 كلم و يقوم بتعريفها و تحديد موقعها و تصنيفها من حيث الأولوية من مسافة تصل إلى 200 كلم ( يعمل كرادار راصد ) مع إرشاد و توجيه الرادار الأساسي أو منظومة OSF لموضع الهدف بنسبة خطأ اقل من 1 درجة فقط و يعمل في نطاق 360 درجة لكشف كافة العدائيات المحتملة من كافة الإتجاهات .
    كما يمكنه العمل بنمط سلبي Passive Detection ضد رادارات الدفاع الجوي لتحديد مواقعها و مقارنتها ببيانات التضاريس الأرضية لإرشاد الطيار لأكثر المسارات الآمنة بعيدا عن نطاقات الكشف الراداراي .
    كما إنه يقوم برسم الخرائط الأرضية عالية الدقة و يمكنه تحويل كل مايرصده إلى هدف لتوجيه أسلحة المقاتلة و يتكوّن من 3 هوائيات رقمية يتم تركيب 2 منها على جوانب فتحات دخول الهواء للمحرك و الثالث أعلي مؤخرة دفة المقاتلة و يمتلك كل هوائي منهم زاوية كشف 120 درجة لتغطية المقاتلة من جميع الاتجاهات .
  • نظام التشويش النشط DECM :
    و يتكون من 3 هوائيات ذات مصفوفة مسح إلكتروني نشط AESA Active Electronically Scanned Array تعمل من خلال 3 أنماط تشويش هجومي و دفاعي و شبحي ، و كل هوائي منها يمكنه إستخدام تقنية الإشعاع الرفيع Thin Beam للتشويش على رادارات المقاتلات المعادية بصورة إنتقائية و يمكنه أيضا العمل ضد أكثر من رادار في وقت واحد ، كما لديه القدرة علي التشويش على البواحث الرادارية النشطة للصواريخ ، و يتم تركيب الهوائيات على قواعد الجنيحات الأمامية و في الخلف أسفل مؤخرة الدفة .
  • نظام التحذير ضد الصواريخ المقتربة DDM NG-out Detector Missile :
    و هو نظام للإنذار يعمل بالأشعة تحت الحمراء مضاد للصواريخ ذات التوجيه الحراري Infrared Missile Warning Sensor و يتكون من مستشعرين حراريين على شكل عين السمكة يتم تركيبهم على أعلي جانبي دفة المقاتلة يعملان على رصد و تحديد الصواريخ الحرارية المطلقة مع تفادي انظمة التحذير الكاذبة و يوفّران زاوية كشف 360 درجة .
    و يمكن إستخدامه أيضا لتوجيه الأسلحة أو إطلاق وسائل التشويش الحراري مستقبلا DIRCM Directional Infrared Countermeasures و أهم مميزاته أنه نظام سلبي لا يصدر أي إنبعاثات تكشف موقع المقاتلة بعكس نظيره العامل على المقاتلة تايفون الذي تصدر منه إنبعاثات دائمة تكشف موقعها .
  • نظام التحذير ضد أشعة الليزر DAL Laser Detector Alert :
    الخاص بكشف الصواريخ المعادية الموجهة بالليزر و يتكون من 3 مستشعرات يتم تركيب 2 منها على جانبي الهيكل أسفل كابينة المقاتلة و الثالث أعلي مؤخرة الدفة و يمتلك كل مستشعر زاوية كشف تصل إلي 120 درجة ليمنح الـ3 مستشعرات مجتمعين زاوية كشف 360 درجة كاملة حول المقاتلة .
  • أنظمة إطلاق الشعلات الحرارية و الرقائق المعدنية :
    أربع أنظمة دفاعية لإطلاق الشعلات الحرارية Flares المضللة للصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء و تتواجد أعلى الهيكل قرب نهاية حواف الأجنحة بخلاف 2 أخرين على جوانب الهيكل خلف الأجنحة لإطلاق الرقائق المعدنية Chaffs المضللة للصواريخ الموجهة راداريا .

​التسليح :
تتميز المقاتلة RAFALE بقدرتها علي تشغيل و حمل مجموعة متنوعة من الذخائر و نظم التسليح تغطي تقريبا كافة الإحتياجات العملياتية الأساسية و ذات الطابع الخاص و فيما يلي سنلقي نظرة عامة علي بعض منظومات التسليح التي يمكن تشغيلها علي المقاتلة RAFALE :

1- مدفع GIAT 30M 971 من عيار 30 ملم : ( أنظر شكل 6 )
مدفع للقتال التلاحمي مزود بـ 125 طلقة ذات سرعة إطلاق تصل إلي 1025 متر / ثانية و كثافة نيرانية متعددة الإختيارات ما بين 300 و 600 و 1500 أو 2500 طلقة / دقيقة و تقدر السرعة المثالية للإطلاق 810 متر / ثانية مع كثافة نيرانية 750 طلقة / دقيقة .


شكل 6 – مدفع GIAT 30M 971 من عيار 30 ملم 

2- صاروخ MICA-EM جو – جو : ( أنظر شكل 7 )
صاروخ موجه بالرادار النشط بنظام Fire & Forget من إنتاج شركة MBDA مع قدرة تحديث بيانات الهدف بواسطة Data-link يحتوي على منظومة ذات قدرة عالية جدا على مقاومة التشويش الإلكتروني ECCM Electronic Counter-Countermeasures يبلغ مداه 80 كلم و يتميز بمنطقة قتل أو لا هروب تقدر بـ60 كم مقابل 28 كم للأمرام الأمريكي و يتميز أيضا بتقنية فوهات الدفع الموجه في المحرك TVN Thrust Vectoring Nozzles حيث يمكن لفوهة العادم أن تتحرك في عدة إتجاهات لتكفل ميزة المناورة الحادة للإلتفاف في زاوية 360 درجة لضرب الأهداف خلف المقاتلة بخلاف وجود ميزة الإقفال على الهدف بعد الإطلاق LOAL Lock-on After Launch بحيث يتمكن من إمساك أهداف تكون أبعد من نطاق التغطية قبل إطلاقه من المقاتلة .


شكل 7 – صاروخ MICA-EM

3- صاروخ MICA-IR جو – جو موجه بالأشعة تحت الحمراء : ( أنظر شكل 8 )
صاروخ جو – جو  يصل مداه إلي 60 كلم يمتلك منظومة قوية جدا مضادة للتشويش الحراري IRCCM IR Counter-Countermeasures و الصاروخ يمتلك منطقة قتل بنفس المدى و يمتلك أيضا نفس مميزات النسخة الرادارية من حيث فوهات الدفع الموجه و قدرات المناورة في زاوية 360 درجة في حالة التوجيه بالخوذة بخلاف الدقة الهائلة في الإصابة و قدرة ضرب أية أهداف جوية بما فيها الصواريخ جو- جو و أرض- جو و الطائرات بدون طيار و يتميز بإمكانية إستخدام باحثه الحراري كنظام إستشعار إضافي للمقاتلة على طرفي جناحيها يقوم بتوفير صور حرارية لنظام معالجة البيانات المركزي .


شكل 8 – صاروخ MICA-IR

4- الصاروخ Meteor جو – جو : ( أنظر الشكل 9 )
و هو صاروخ موجه بالرادار النشط Active Radar مع نظام تحديث معلوماتي لمنتصف المسافة Mid-Course Update قبل تشغيل رادار الخاص و يبلغ مداه + 100 كلم و هو الآن قيد التجربة و التطوير و سيتم دمجه بشكل نهائي على المقاتلة عام 2018 ، مع العلم أنه يدخل ضمن العقد المصري و سيتم دمجه علي الطائرات الرافال المصرية في 2018 .


شكل 9 – صاروخ Meteor

5- صاروخ R.550 Magic II جو-جو : ( أنظر شكل 10 )
و هو صاروخ موجه بالأشعة تحت الحمراء و يبلغ مداه 15 كلم .


شكل 10 – صاروخ R.550 Magic

6- صاروخ Storm Shadow-SCALP EG جو – سطح : ( أنظر شكل 11 )
صاروخ شبحي جوال موجه بالملاحة بالأقمار الصناعية GPS و الملاحة بالقصور الذاتي INS و نظام تيركوم TERCOM Terrain Contour Matching أو كفاف التضاريس للطيران على الارتفاع المنخفض لتفادي الدفاعات الجوية و يبلغ مداه +250 كلم و يتميز برأس حربي ثقيل مزدوج الشحنة لإختراق التحصينات ثم الإنفجار داخل الهدف .


شكل 11 – صاروخ Storm Shadow-SCALP EG

7- صاروخ AM-39 Exocet جو – سطح : ( أنظر شكل 12 )
صاروخ مضاد للسفن موجه بالرادار النشط و الملاحة بالقصور الذاتي و يبلغ مداه 70 كلم .


شكل 12 – صاروخ AM-39 Exocet

8- قنابل AASM Hammer الذكية : ( أنظر شكل 13 )
قتابل مماثلة لقنابل JDAM الأمريكية و توجد منها عدة فئات و يتم توجيهها بالملاحة بالأقمار الصناعية أو الأشعة تحت الحمراء أو الليزر و يصل مداها إلى 15 كلم على الإرتفاعات المنخفضة أو 55 كلم في حالة الإطلاق من الإرتفاعات الشاهقة .


شكل 13 – قنابل AASM Hammer

9- قنابل GBU-12 Paveway II الذكية : ( أنظر شكل 14 )
قنابل ذكية موجهة بالليزر و الأقمار الصناعية و يبلغ مداها 15 كلم .


شكل 14 – قنابل GBU-12 Paveway II

10- صاروخ ASMP-A : ( أنظر شكل 15 )
صاروخ جوال ذو رأس نووي تكتيكي و يبلغ مداه 300 كلم – 500 كلم ( غير متاح للتصدير ) .


شكل 15 – صاروخ ASMP-A

Loading...